Télécharger Version PDF                 Archives

Inscrivez vous :  

 

A la une

Editorial

Interviews

Hammadi Agrebi
Hosni Karamosly

Foot

Miroir du forum : analyse de la politique de recrutement du CSS.
Au-delà de l'élimination de la CAN2006….
La résurrection de Mrabet

Volley-ball

Comment réécrire l'histoire sans y mettre les moyens?

Hommages

Le fabuleux destin de Hatem Trabelsi    
Hommage aux Fighters

Eclairage

Le Comité Supérieur de Soutien

Parole aux supporters

Fidélité, Passion et Fierté des Black and White Fighters
Débat autour de Boudir : Bout dur ou Peau dur ?
Les dix commandements

Histoire

Rivalité judéo-musulmane dans le football tunisien à l'époque coloniale.
Version PDF
Contact

 


 

Parole aux supporters

الـوصايـا العـشـر

 

طالعنا صبيحة يوم السبت الماضي في الصفحات الرياضية لجريدة الصباح الغراء مساهمة للسيّد عبد العزيز بن عبد الله الرئيس السابق للنادي الرياضي الصفاقسي وعضو الهيئة الموسّعة للجنة العليا لدعم.

في هذه المساهمة مزّق السيّد عبد العزيز بن عبد الله الصمت وفتح صدره للصباح على حدّ قول مراسل الجريدة في الجهة السيّد الحبيب الصادق عبيد.

وجاءت هذه المساهمة في أربعة أعمدة خصّص منها إن قصدا أو عن غير قصد مراسل الجريدة عمودا وربعا لتقديم السيّد عبد العزيز بن عبد الله وللتنويه بخصاله وبمآثره على النادي وهلمجرا ...

وتفاعلا مع مساهمة السيد عبد العزيز بن عبد الله واثراء للحوار حول النقاط التي آثارها نستسمح السيد عبد العزيز بن عبد الله وجميع المهتمين بشأن النادي الرياضي الصفاقسي تقديم الملاحظات التالية :

1) باسم العديد من أحباء النادي من مستويات عمرية وثقافية واجتماعية مختلفة نجدد القول أنّنا نكن كل الاحترام والتقدير لكلّ الرؤساء الذين تداولوا على رئاسة الجمعية بدء من مؤسسها المرحوم زهير العيادي وصولا إلى الرئيس الحالي.

 2) ليس من حقّ أيّ رئيس أن يستأثر لنفسه بأمجاد النادي وليس من حق أيّ رئيس أن يدعي أنه بنى هذا البيت، الذي مضى على بنائه 78 سنة، ولو جمعنا السنوات التي قضاها السيد عبد العزيز بن عبد الله على رأس النادي فإنها لا تمثل شيئا مقارنة مع ماضي النادي، مع حاضره ومع مستقبله.

 3) بعيدا عن مستوى أحاديث المقاهي وتحاليلها السطحية نرى أنّ المسؤولين الذين تداولوا على رئاسة النادي سعوا إلى خدمته بقدر ما منّ الله عليهم من دراية وخبرة وحنكة وكفاءة، وعلى قدر مدى توفّر هذه الخصال الأربعة لديهم، أخطأ من أخطأ وأصاب من أصاب، وبالمناسبة لا نريد الدخول في تفاصيل نحن في غنى عنها حول الأوضاع المالية للنادي في كلّ مرّة غادر فيها السيّد عبد العزيز بن عبد الله رئاسة النادي وآخرها مع نهاية الموسم 1994-1995، وهذا لا يعني بأيّة حال من الأحوال إتهاما له سوء التصرف، فرفعة الأخلاق واحترام الغير تنهانا عن ذلك خلافا لما ذهب إليه السيد عبد العزيز بن عبد الله تجاه صلاح الدين الزحاف.

4) إنّ السيّد عبد العزيز بن عبد الله و غيره من الرؤساء السابقين ليسوا من طينة الأحباء العاديين، فمسؤولياتهم السابقة تفرض عليهم جانبا كبيرا من التحفظ في معالجة أوضاع النادي.

فعدم رضاه هو في قدر عدم رضانا وشعوره بالمرارة لا يفوق شعورنا بالمرارة.

فإذا كان عموم الأحباء في ضلّ غياب فضاءات تجمعهم وهياكل تأطرهم يجدون في المقاهي متنفسا لهم، فإن السيد عبد العزيز بن عبد الله هو عضو بالهيئة الموسعة للجنة العليا الدعم.

وبصفته هذه كان حريّا عليه وهو الذي يؤمن بالرأي المخالف ويدعو إلى الديمقراطية والعمل في كنف الحوار والشفافية والوضوح (وما أجملها من عبارات ...) أن يحتكم إلى مؤسسات النادي والدفاع فيها عن وجهات نظره بكلّ قوّة وإقناع أهل البيت بوجاهة آرائه وبصحّة مواقفه.

لكن أغلب الظن أنّ أهل البيت فقدوا الثقة في السيّد عبد العزيز بن عبد الله بعد أن توالت شطحاته المجانية على أعمدة الصحف منذ بداية هذا الموسم.

 5) يسرّنا كثيرا أن نرى السيد عبد العزيز بن عبد الله وغيره من الرؤساء السابقين للنادي يفتحون صدرهم من حين لآخر للصحف اليوميّة أو الأسبوعيّة في مبادرات منهم لتقييم تجربتهم في تسيير شؤون النادي وللتذكير بالأخطاء التي وقعوا فيها سابقا في محاولة للفت انتباه المسيرين الحاليين واللاحقين بتجنب تكرارها، لكن السيد عبد العزيز بن عبد الله يختفي عن الأنظار ليطل علينا في كلّ مرّة يتعرّض فيها النادي إلى عثرة ليوهم الجميع أنه صاحب العصا السحريّة، لا أحد قبله ولا أحد بعده، كفيل بإعلاء مكانة النادي وبضمان مجده.

 6) مهما كانت الظروف والأسباب، لمن نسمح لأيّ كان بأن يستغل النادي بأيّة صفة كانت لتصفية حسابات شخصية ضيقة، ولن نسمح لأيّ كان بالتلاعب باسم النادي، بسمعته وبمصالحه العليا.

ونتوجه هنا بنداء إلى وسائل الإعلام المكتوبة ندعوه فيها إلى ميزد التحرّي تجنبا لأن تصبح مطية في هذه اللّعبة القذرة، خاصّة وأنّ النادي على أبواب عقد جلسته العامّة الانتخابية.

 7) ندعو كافّة أحباء النادي بمختلف شرائحهم ومواقعهم إلى الالتفاف حول ناديهم وهيئته المديرة الحالية والإسهام بدعمهم المادي والمعنوي كما بمقترحاتهم الجدية والبناءة، وننزه بالمناسبة رئيس النادي من تهمة سوء التصرف التي يحاول البعض اتهامه بها جزافا في محاولة يائسة لإثارة مشاعر عموم الأحباء ولمغالطتهم.

 8) نرى أنّ إرساء جسور تواصل منتظمة بين الهيئة المديرة من جهة وبين الأحباء ووسائل الإعلام مهمّة ملحة أكثر من أي وقت مضى لقطع الطريق أمام كلّ المحاولات الرامية إلى زعزعة ثقة الجمهور في ناديه، هيئة وإطارا فنيّا ولا عبين.

وبالتالي، فإنّ الهيئة المديرة مطالبة بمراجعة سياستها الإعلامية وبالتفكير جديّا في السبل الكفيلة بإعلام الجمهور ومراسلي وسائل الإعلام بالجهة بصفة دورية بالمعلومة الصحيحة وبالصعوبات الفنية والمالية التي من شأنها أن تعيق مسيرة النادي بمختلف فروعه، بما يبدّد في الإبّان حيرة الأحباء ويشفي غليلهم.

كما أنّ الهيئة المديرة مطالبة أمام أحباء النادي بمزيد توضيح أهدافها المرحلية على المدى القصير وعلى المدى المتوسط وعلى المدى البعيد، وتعديل هذه الأهداف على ضوء المستجدات الطارئة من حين لآخر، حتى لا تختلط السبل في أذهان الجماهير العريضة فتصبح هذه الأخيرة لقمّة سائغة بين أيدي أصحاب النوايا السيئة.

 9) إنّ اللجنة العليا للدعم هي في نظرنا المؤتمنة على حاضر ومستقبل النادي وهي الضامنة لجمع شمل أهل بيتنا، ونترك لأعضاء هذه اللجنة اتّخاذ ما تراه صالحا أمام محاولات البعض لبثّ التفرقة بين أفراد البيت الواحد، فلا صوت بعد اليوم يعلو أمام صوت النادي ولا أفضلية لأيّة مصلحة على حساب مصلحة النادي.

 10) منذ أن رفع نادينا أوّل لقب له سنة 1969، كان في الحسبان أن نادينا "دخل دون رجعة" مسار المجد والانتصارات لكن الذي حصل منذ ذلك التاريخ أن التقهقر هو سيد الموقف – لأسباب أو لأخرى – بعد كلّ موسم تتويجات. لقد فوتنا على أنفسنا منذ ذلك التاريخ عديد الفرص، وخسرنا السنين الطوال في متاهات ما أنزل الله بها من سلطان، وتعدّدت مظاهر القطيعة بين الماضي والحاضر والمستقبل، لكلّ منّا نصيبه من المسؤولية فيها.

ولأنّ مظاهر هذه القطيعة لم تعد مسموحة في المستقبل، بعد أن عشناها في أربعة فترات مختلفة من تاريخ النادي، ولأنّنا لم نتوفق في استخلاص العبر والدروس من التجارب الماضية على الوجه الأفضل، فإن الواجب يفرض علينا جميعا :

- ان نتخلص إلى الأبد من هذه السذاجة التي طبعتنا على امتداد العقود الماضية، ذلك أن المحافظة على المكاسب وتدعيمها أصعب بكثير من تحقيقها.

- أن نتحلّى بالقدر الكافي من الحرفية تسييرا (هيئة مديرة)، أداء (إطار فنّي ولاعبين) ودعما ومساندة (جمهور).

و ختاما،

صحيح أنّ نتائج فرعي كرة القدم والكرة الطائرة كانت دون المأمول مقارنة مع تتويجات الموسمين الاخيرين، ونترك لرئيس النادي مهمّة توضيح الأسباب الموضوعيّة والذاتيّة التي حالت دون المحافظة على المرتبة التي بلغها هذان الفرعان وذلك في أقرب الآجال وعلى أوسع نطاق.

لكن صحيح كذلك أن الوضع العام للنادي لا يبعث على القلق الذي يستدعي تدخلا عاجلا لإنقاذه من المأزق الخطير الذي وصل إليه على مستوى التصرّف وعلى مستوى النتائج مثلما ذهب إليه السيّد عبد العزيز بن عبد الله ومن لفّ لفّه، في محاولة لتهويل الأمور، ولتسليط مزيد الضغوط المجانية على الجميع.

م. ق.